الإمام أحمد بن حنبل
10
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
3550 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَنْبَأَنَا حُصَيْنٌ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ الْأَشْجَعِيِّ ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ لِيَ اقْرَأْ عَلَيَّ مِنَ الْقُرْآنِ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ « 1 » : أَلَيْسَ مِنْكَ تَعَلَّمْتُهُ ، وَأَنْتَ تُقْرِئُنَا ؟ فَقَالَ : إِنِّي أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ : " اقْرَأْ عَلَيَّ مِنَ الْقُرْآنِ " ، قَالَ « 2 » : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَيْسَ عَلَيْكَ أُنْزِلَ ، وَمِنْكَ تَعَلَّمْنَاهُ ؟ قَالَ : " بَلَى ، وَلَكِنِّي « 3 » أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي " « 4 » .
--> البدعةَ سنةً ، والسنةَ بدعة عمداً ، وأنكروا على فاعل السنة لمخالفته وضعهم ، ولعلك تعلم من هذا أنه لا عبرة بعمل الناس في مقابلة السنة ، ولا يصلح دليلًا ، فإن الناس قد تركوا بعض السنن حتى بلغ الأمر إلى الإنكار على صاحبها ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) لفظ : " له " زيادة من ( ظ 1 ) و ( م ) ، ومثبت في طبعة الشيخ أحمد شاكر . ( 2 ) لفظ : " قال " ليس في ( ظ 14 ) . ( 3 ) في ( ق ) : ولكن . ( 4 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، أبو حيان الأشجعي - واسمه المنذر ، وإن لم يرو عنه غير هلال بنِ يساف ، ولم يوثقه غير ابن حبان 420 / 5 - متابع . وذكره البخاري في " التاريخ الكبير " 357 / 7 ، ونقل عن شعبة قوله : هو ختن هلال ، وصحفه الحسيني في " الإكمال " ص 500 إلى أبي حسان ، فنبه على ذلك الحافظ في " التعجيل " ص 474 ، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح ، هشيم : هو ابن بشير ، وحصين : هو ابن عبد الرحمن السلَمي . وأخرجه ابن أبي شيبة 563 / 10 و 14 / 11 عن عبد اللَّه بن إدريس ، وأبو يعلى ( 5150 ) من طريق جرير ، كلاهما عن حصين بن عبد الرحمن ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة 564 / 10 ، والنسائي في " الكبرى " ( 8077 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 8459 ) من طريق حسين بن علي الجعفي ، عن زائدة ، عن عاصم ،